زيارات بن سلمان:السعودية والصين.. الرؤية المشتركة

زيارات بن سلمان:السعودية والصين.. الرؤية المشتركة
| بواسطة : admin | بتاريخ 22 فبراير, 2019

تتوجه بوصلة الانتباه إلى الصين في المحطة الثالثة لزيارة نيافة ولي العهد صاحب السمو الأمير محمد بن سلمان حيث مصنع العالم وثاني أضخم استثمار في العالم والأعلى نمواً تماما والدولة العظمى ذات النفوذ العظيم في استثمار وسياسة العالم، تتقابل هناك الغايات الصينية المتطلعة المتعلقة بمبادرة “الحزام والطريق” التي تهدف لإرجاع إحياء سبيل الحرير بهدف ربط الصين بالعالم في أضخم مشروع بنية تحتية في تاريخ البشرية وتتقابل بالأهداف التّخطيط المملكة السعودية الطموحة المتعلقة برؤية المملكة السعودية 2030 التي تهدف لتغيير المملكة السعودية إلى بلد يستثمر في الإنسان وجميع ركائز البصيرة لخلق استثمار مزدهر وعصري ونمو مستدام.

تدرك الصين بأن المملكة العربية السعودية بنك الطاقة الدولي وبلد هام في خارطة العالم الاستثمارية والسياسية والثقافية لهذا ترتكز الرابطة بين البلدين على روابط استثمارية متينة وتبادل تجاري عظيم تمثل فيه الصين أضخم منتج بالخارج من المملكة السعودية بواقع 12 % من الصادرات المملكة السعودية وايضا أضخم منتج بالخارج للنفط السعودي وتمثل فيه المملكة أضخم شريك تجاري داخل حدود منطقة في غرب آسيا وأفريقيا للعام الـ 14 على التتابع بثمن تخطت سقف 266 مليار ريال مرة واحدة فى السنةً، وقد شارك تيسير الممارسات المملكة السعودية في وجه المستثمر الأجنبي إلى دخول الكثير من المستثمرين والشركات الصينية للسوق السعودي حيث بلغ عددهم 160 مؤسسة ومؤسسة ومشروعات صينية بعدد 176 مشروعاً ثمنها الإجمالية 101 مليار ريال موزعة في ساحات التعدين وخدمات النفط، النقل، السكك الحديدية، الاتصالات، طاقة الانشطار الزري السلمية، الطاقة المتجددة وعلوم الفضاء، التعليم والصناعات التحويلية.

تتحرك الصلات المملكة السعودية الصينية على مجرى تصاعدي قائم على المصالح المشتركة والتبجيل المتبادل لتدعيم ساحات التعاون فرغم ازدياد معدل التجارة بين البلدين سوى أنه يبقى سعي متواصل في الدولتين إلى رفع إضافي لمعدل التجارة الثنائية ورفع نوعيتها واكتشاف ساحات أخرى يمكن من خلاها مساندة التدابير التّخطيط للبلدين.

وتعد زيارة صاحب السمو الأمير محمد بن سلمان للصين تعزيزاً لهذا المنهج وتأسيساً لمرحلة حديثة طموحة من الصلات التّخطيط التي تشارك في تشييد المملكة السعودية الحديثة وتنوع من دخلها مستفيدين من أفضَل ركائز الاستثمار والبيئة المملكة العربية السعودية ومعتمدين على الله ثم إرادة حديثة للبناء.

كلمات دليلية

اتـرك تـعـلـيـق 0 تـعـلـيـقـات

* الإسم
* البريد الألكتروني
* حقل مطلوب

البريد الالكتروني لن يتم نشره في الموقع

شروط النشر:

عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

ان كل ما يندرج ضمن تعليقات القرّاء لا يعبّر بأي شكل من الأشكال عن آراء اسرة ابها الالكترونية وهي تلزم بمضمونها كاتبها حصرياً.